عن سعدي وهيب | رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة ربّان السفينة

تعتبر مسيرة السيد سعدي وهيب الريادية قصة نجاح عراقية بامتياز، حيث تمكن هذا القائد البارز من الصعود من بدايات متواضعة لتحقيق نجاح استثنائي في عالم الأعمال. 

وُلِد السيد سعدي وهيب في بغداد عام 1954، وتخرج من معهد الإدارة في بغداد قبل أن ينطلق في مسيرته المهنية في وظيفة إدارية متواضعة. تدرج في المناصب واكتسب خبرة كبيرة، وبنى شبكة علاقات واسعة خلال مسيرته، مُنشئًا علاقات مع جهات محلية ودولية. أسس سعدي وهيب مجموعة ربان السفينة في أواخر التسعينيات، وكان لديه هدف واضح، وهو إعادة بناء العراق بسواعد عراقية. 

الرؤية الاقتصادية

بفضل رؤيته الاقتصادية ومهاراته الإدارية العالية، أشرف السيد سعدي وهيب على التوسع والتنويع الكبيرين لمجموعة ربان السفينة على مر العقود، حيث دخلت الشركة في العديد من الصناعات الجديدة. تتألف المجموعة اليوم من 38 كيانًا تغطي مجموعة واسعة من القطاعات المختلفة، حيث تعتبر شركاتها التابعة رائدة في قطاع الطاقة والتصنيع والبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات وحلول الذكاء الاصطناعي، كما الأغذية والمشروبات، والتعليم، والتطوير العقاري، وخدمات الأمن، والهندسة، والإنشاءات الجاهزة، والخدمات اللوجستية، وخدمات دعم الحياة. 

سعدي صيهود

قيادة مستقبل العراق

بصفته ابن العراق الأصيل، يؤمن السيد سعدي وهيب إيمانًا راسخًا بقدرة بلده على أن يصبح قوة صناعية واقتصادية إقليمية. تتمحور رؤيته حول الركائز الأساسية للتنمية الوطنية: حلول مبتكرة تُحقق قيمة مضافة فعلية، والتزام أعلى معايير الجودة والاحترافية. 

سعدي صيهود
سعدي صيهود
سعدي صيهود

الأعمال الخيرية

إلى جانب مساعيه المهنية، يُعدّ السيد سعدي وهيب أيضًا فاعل خير ملتزم. هو يُدرك تمامًا القدرة التحويلية للتعليم في بناء مستقبلٍ أكثر إشراقًا لوطنه. وبعد أن أسس جامعةً بمعايير عالمية في بغداد، يُركّز السيد سعدي وهيب على إصلاح قطاعَي التعليم والصحة في البلاد، بهدف إعادة ترسيخ دورها التاريخي كمركزٍ ثقافيٍّ وفكريٍّ في الشرق الأوسط. 

تأسيس الجامعة الأمريكية في العراق – بغداد

على حد قول السيد سعدي وهيب، لا يمكن لأي بلد أن يزدهر إلا بوجود تعليم حديث. وقد عمل هو وأبناؤه، حسين وعلي ويوسف، بلا كلل لتأسيس الجامعة الأمريكية في العراق بغداد، فأرسوا بذلك أساسًا جديدًا للبلاد لاستعادة مكانتها التاريخية كمهد للحضارة.  

سعدي صيهود

نبذة عن الجامعة الأمريكية في العراق – بغداد

تقدم الجامعة الأمريكية في العراق بغداد العديد من المنح الدراسية والمساعدات المالية، مما يُمكّن الطلاب من ذوي الدخل المحدود من الالتحاق بالتعليم العالي والحصول على شهادة تُحسّن فرصهم الأكاديمية والمهنية ومسار حياتهم. مع توفر منح دراسية ممولة بالكامل، وأخرى نصف ممولة، ومنح دراسية على النفقة الخاصة، ترحب الجامعة أيضًا بالطلاب غير العراقيين، وتغطي الرسوم الدراسية لمجموعة متنوعة من التخصصات. 

سعدي صيهود